كل ما تودين معرفته عن الواقي الشمسي

هل تساءلت من قبل عن الطريقة الأكثر فعالية لمنع أضرار أشعة الشمس على بشرتك؟ ترى هل هي البقاء بعيداً عن الشمس؟ ربما، ولكنها طريقة مروعة، ولا أحد يستطيع تجنب الشمس وأشعتها طوال الوقت، بل إن التعرض الصحي للشمس له الكثير من الفوائد التي لا نود تجاهلها بالطبع، وأهمها تأثير أشعة الشمس الإيجابي في تحسين الحالة المزاجية.

عندما يتعلق الأمر بالعناية بالبشرة، هناك عدد من الأشياء التي لا يجب أن تكون اختيارية، ومنها وضع الواقي الشمسي، والذي يمكن القول أيضاً أنه قد يكون الجانب الأكثر تجاهلاً للعناية بالبشرة، بينما يعد وضع واقي الشمس أمراً بالغ الأهمية، لأنه أحد أكثر الطرق فعالية لحماية بشرتك من الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

يغفل الكثير من الأشخاص عن أهمية استخدام الواقي الشمسي خلال كل الظروف وفي كل الطقوس، فسواء كان الأمر يتعلق بالخروج في الشمس أو قضاء الوقت بجانب الشاطئ، في الأيام الممطرة أو بعد ظهر شتاء بارد، داخل أو خارج المنزل، من المهم حماية الجلد والبشرة من أشعة الشمس، لأنه حتى في الأيام الملبدة بالغيوم وفي الظل، يمكن أن يصل ما يقرب إلى 80٪ من أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة إلى البشرة. 

تساعد المستحضرات الواقية من الشمس في تقديم أكبر قدر ممكن من الوقاية الكاملة، لأنها غنية بالخصائص التي تحمي البشرة من الضرر الذي قد يلحقه بها التعرض لأشعة الشمس. تعرفي خلال سطور المقال على كل ما يمكن أن يثير تساؤلاتك بخصوص أهمية وكيفية استخدام الواقي الشمسي، وأنواعه، وكذلك أضرار الواقي الشمسي، وكيفية اختيار النوع الملائم لك ولبشرتك.

عامل الحماية من الشمس (SPF)

يعرف الجميع مصطلح عامل الحماية لواقي الشمس، وقد نتأكد عند شرائنا للمنتجات الواقية من الشمس أنها بمعامل حماية SPF لا يقل عن 15 أو 30، ولكن ما هو عامل الحماية من الشمس (SPF)؟

SPF هو مقياس يعطي فكرة عن مدى انخفاض مخاطر تلف الجلد بسبب استخدام واقي الشمس، أو مدى قدرة المنتج على خفض تلك المخاطر، فهو يعبر عن مقدار أشعة الشمس اللازمة للتسبب في الحروق عند استخدام الواقي الشمسي مقارنةً بالبشرة دون حماية، فمثلاً واقي من الشمس بعامل حماية من الشمس 30، يستطيع أن يمنع 97٪ من الأشعة فوق البنفسجية من الوصول إلى بشرتك، وكذلك واقي الشمس SPF 50 يمنع 98%.

جدير بالذكر أن الواقيات الشمسية بمعامل حماية أعلى لا تدوم طويلاً على البشرة برغم أنها توفر الحماية الأكبر، لذا من المهم إعادة وضعها كل ساعتين تقريباً.

فوائد استخدام واقي الشمس

يمكنك عزيزتي القارئة معرفة أن استخدام واقي الشمس هو خطوة غير قابلة للتفاوض بالنسبة لروتين العناية بالبشرة، من خلال الفوائد الرائعة التالية التي توضح أهمية الواقي الشمسي:

1. الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية الضارة

تتسلل الأشعة فوق البنفسجية الضارة إلى بيئتنا، من خلال ثقب طبقة الأوزون، وفي حين أن أشعة الشمس هي مصدر فيتامين د الذي يحتاجه الجسم، فإن الإفراط في التعرض لها بدون مستحضرات واقية من الشمس، يمكن أن يكون سبباً في العديد من المخاطر الصحية، تساعد المستحضرات الواقية من الشمس على منع الضرر الذي تسببه الأشعة فوق البنفسجية الضارة.

يجدر الذكر أنه من الضروري وضع واقي من الشمس حتى داخل المنزل، لأنه يعتقد أنه يصل ما لا يقل عن 75٪ من الأشعة فوق البنفسجية الضارة للجلد عبر زجاج النافذة، وحتى مع انتنشار استخدام معظم النوافذ التي يمكنها أن تحمي من اختراق الأشعة فوق البنفسجية، فإنه لا يجب أن نتخطى أبداً وضع الواقي من الشمس.

2. منع الشيخوخة المبكرة

يستخدم معظم الأشخاص المنتجات المضادة للشيخوخة كجزء من روتينهم اليومي للعناية بالبشرة، بينما يغفل الكثير منهم عن أهمية استخدام كريم الوقاية من الشمس تحديداً لهذا الغرض، إذ يمكن أن يساهم التعرض للشمس والأشعة فوق البنفسجية دون حماية في شيخوخة الجلد المبكرة، بدءاً من البقع والخطوط الدقيقة إلى التجاعيد الواضحة وانكماش الجلد، حيث تشير التقديرات إلى أن 80٪ من شيخوخة الجلد الظاهرة ناتجة عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ولذا فإنه يجب استخدام الواقي الشمسي المناسب، واتباع ممارسات السلامة اللازمة قبل التعرض إلى الشمس، وتشمل الحد من التعرض لأشعة الشمس قدر الإمكان، والتستر بالملابس الواقية، وارتداء القبعات والنظارات الشمسية.

3. الوقاية من حروق الشمس

يحمي استخدام الواقي الشمسي من حروق الجلد التي يمكن أن يسببها التعرض المفرط لأشعة الشمس للكثير من الأشخاص، وخاصةً أصحاب البشرة الفاتحة والحساسة، فحتى في فصل الشتاء يمكن أن تحدث حروق الشمس، والتي يمكن أن تؤدي إلى تقشر الجلد، والاحمرار، والبقع، والحكة، مما يفسر أهمية أخرى لتطبيق الواقي من الشمس.

4. الحماية من خطر الاصابة بسرطان الجلد

يساعد استخدام الواقي من الشمس على تجنب خطر الإصابة بسرطان الجلد، حيث أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، يمكن أن يفقد البشرة طبقتها الواقية، مما يجعلها أكثر عرضة لاضطرابات وأمراض الجلد، مثل السرطان، وخاصةً الورم الميلانيني، ولهذا فإن استخدام المستحضرات الواقية من الشمس بانتظام، يحمي الجلد إلى حد كبير، ويحافظ على إشراقة البشرة، ولمعانها، ورطوبتها، وبالتالي الوقاية من الإصابة بسرطان الجلد.

5. منع التصبغات

يخضع الكثير من الناس للاستحمام الشمسي بهدف الحصول على لون الاسمرار المحبب، ولا ينتبهون إلى مدى الخطر المعرضون له خلال هذا الإجراء، فضلاً عن التعرض لخطر الأشعة فوق البنفسجية وحروق الشمس، فإنه يمكن الحصول على الكثير من البقع الداكنة والتصبغات الجلدية غير المرغوبة تماماً، يقي وضع الواقي الشمسي من ظهور هذه البقع أثناء حمام التسمير، ويفضل استخدام واقي الشمس الغني بتركيبة الحماية من أشعة الشمس 30 أو أعلى.

6. تقليل البقع على الوجه

يخفف استخدام الواقي من الشمس من ظهور البقع على الوجه، وخاصةً عند تطبيق كمية وفيرة من كريم الوقاية من الشمس على البشرة قبل التعرض إلى ضوء الشمس بفترة كافية، مما يعزز الفرص لمنع حدوث الاضطرابات الجلدية التي تحدث غالباً بسبب أشعة الشمس الضارة، مثل تهيج الجلد واندفاع الأوردة الحمراء.

كيفية استخدام واقي الشمس

تعرفي فيما يلي على طريقة استخدام واقي الشمس الصحيحة: 

  • ضعي اللوشن أو الكريم الواقي من الشمس قبل التعرض للشمس بحوالي 30 دقيقة، للحصول على أفضل النتائج، حتى تعطي الجلد الفرصة لامتصاص المنتج، وبالتالي الحفاظ عليه لفترة أطول ضد الماء والتعرق.
  • رجي العبوة جيداً قبل الاستخدام لخلط الجزيئات التي قد تتكتل في الأسفل، خاصة إذا كنتي تستخدمين لوشن واقي من الشمس.
  • تأكدي من وضع ما يكفي من كريم الوقاية من الشمس، بحيث تأخذين حفنة يمكنها تغطية جسمك بالكامل، أو المناطق التي ستتعرض بشكل مباشر إلى الشمس، بما في ذلك الظهر، والكتفين، والأذنين، والذراعين، والساقين.
  • كوني حذرة عند وضع الواقي من الشمس حول العينين، ويفضل ارتداء النظارات الشمسية لتوفير الحماية لتلك المنطقة.
  • أعيدي وضع الكريم الواقي من الشمس بشكل متكرر طوال اليوم، في حال كنتي تعملين في الهواء الطلق، وارتدي القبعات والملابس الواقية.
  • قومي بوضع طبقة من واقي الشمس المضاد للماء كل 2-3 ساعات، لحماية بشرتك من أضرار أشعة الشمس وحروق الشمس، إذا كنتي تخططين للبقاء في الخارج على الشاطئ، أو للاستحمام الشمسي، أو غيرها من الأنشطة التي قد تسبب التعرق أو التعرض للماء، مثل السباحة أو ممارسة التمارين الرياضية الشاقة.

أساطير عن الواقي من الشمس يجب التخلص منها

تشيع بعض الأفكار الخاطئة التي يجب تبديدها عن استخدام الواقي الشمسي، تعرفي عليها فيما يلي:

1. كلما زاد عامل الحماية من الشمس كان ذلك أفضل

هذه الفكرة خاطئة تماماً، فلا علاقة لمستوى عامل الحماية من الشمس في مستحضر واقي الشمس بالحماية من الأشعة فوق البنفسجية، بل هو يمنح البشرة درعاً واقياً ضد الاحمرار الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، على سبيل المثال، يعني SPF 30 أن بشرتك في حماية أكثر 30 مرة حتى يبدأ الاحمرار في الظهور على أجزاء الجسم المعرضة للشمس.

2. لا تحتاج البشرة الداكنة لواقي الشمس

يعتقد الكثير أن أصحاب البشرة الداكنة أو السمراء يمتلكون حماية ذاتية من آثار أشعة الشمس الضارة، وربما ليسوا بحاجة لاستخدام المستحضرات الواقية من الشمس، وهذا ليس صحيح، كل أنواع ودرجات البشرة بحاجة إلى الحماية من الأثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية، قد تكون البشرة الداكنة أقل عرضة لهذا الضرر، لأنها تحتوي على المزيد من الميلانين، وهو أحد الماصات البيولوجية للأشعة فوق البنفسجية، ولكنها بكل الأحوال تحتاج إلى الحماية من حروق الشمس و سرطان الجلد، بمساعدة استخدام الواقي الشمسي.

3. واقي الشمس المقاوم للماء لا يزول مع التعرض للماء

تتوفر أنواع عديدة من واقيات الشمس المقاومة للماء في الأسواق، والاعتقاد الخاطئ هنا أن واقي الشمس المقاوم للماء لا يزول حتى مع التعرق الشديد، أو الرطوبة، أو حتى النزول لحمام السباحة، وأنه لا حاجة لإعادة تطبيقه مجدداً خلال اليوم، بينما هذا غير صحيح على الإطلاق، فحتى واقي الشمس المقاوم للماء يزول أثره بعد فترة عند التعرض للماء أو الرطوبة، وقد تلاحظين ظهور بقع بيضاء وحمراء على البشرة حتى بعد وضع كمية كبيرة من واقي الشمس، وذلك دليل على أنه بدأ في الزوال وتحتاجين لتطبيق المزيد، الفرق الوحيد بين أنواع واقي الشمس المعتادة والمقاومة للماء، هي أنها تدوم لفترات أطول نسبياً على البشرة.

4. كمية قليلة من واقي الشمس تكفي

لا تكفي كمية قليلة من الواقي الشمسي لتوفير الحماية اللازمة من أشعة الشمس الضارة، بل يجب وضع طبقة سميكة إلى حد ما، وإعادة تجديدها كل 2-3 ساعات، وخاصةً عند التعرض المباشر للشمس، حتى لا تتمكن الأشعة فوق البنفسجية من اختراق سطح الجلد، وإصابته بالتلف والحروق من الداخل.

5. لا حاجة لواقي الشمس عند استخدام كريم أساس بعامل حماية من الشمس

يجب أن تنتهي هذه الأسطورة تماماً، لأنه مهما كان نوع كريم الأساس ونسبة احتوائه على عامل الحماية من الشمس، فلا يغني ذلك أبداً عن أهمية استخدام واقي الشمس المناسب لبشرتك بعامل حماية جيد، أثناء تحضير البشرة وقبل وضع كريم الأساس بفترة كافية، حتى يمتصه الجلد تماماً.

6. استخدام واقي الشمس على بشرة الوجه فقط

يماثل تأثير أشعة الشمس الضارة على بشرة الوجه نفس تأثيره على بشرة بقية أجزاء الجسم المكشوفة، ولهذا فلا معنى أبداً لفكرة تطبيقه على الوجه دون غيره من أجزاء الجسم، بل وقد تخترق الأشعة فوق البنفسجية الملابس وتسبب الضرر للجلد تحتها، ولهذا يجب توفير الحماية الكاملة من الواقي الشمسي لجميع أجزاء الجسم المعرضة لأشعة الشمس المباشرة، وأهمها الوجه، والرقبة، والصدر، والأكتاف، والذراعين، والساقين.

نصائح عند شراء واقي الشمس

إليكي بعض الأشياء التي يجب أن وضعها في الاعتبار أثناء اختيار مستحضر واقي الشمس المناسب لك:

  • تحققي دائماً قبل شراء أي منتج تجميلي من تواريخ انتهاء الصلاحية والمكونات، وخاصةً أن بعض مكونات واقي الشمس قد تتحلل بمرور الوقت.
  • اقرأي ملصقات المنتج، وتأكدي من أن مستحضر الحماية من الشمس الذي تختارينه يتكون من ثاني أكسيد التيتانيوم، وأفوبينزون، وأوكتيل ميثوكساسينامات (OMC)، وأكسيد الزنك، لأنها أكثر المكونات أماناً على بشرتك.
  • اختاري الأنواع الواقية من الشمس ذات أساس مائي، مثل تلك التي تحتوي على الجل أو الماء، في حال بشرتك دهنية أو معرضة لحب الشباب.
  • اختاري تركيبة مقاومة للماء غنية بمعامل حماية 30 أو أعلى، للتأكد من بقاء واقي الشمس على بشرتك لفترة أطول، وخاصةً للاستخدام أثناء السباحة، أو الرطوبة، أو الأنشطة التي تجلب التعرق.
  • اختاري واقياً من الشمس واسع الطيف (UVA / UVB) يحمي من الأشعة فوق البنفسجية – أ والأشعة فوق البنفسجية – ب، وله عامل حماية من الشمس (SPF) لا يقل عن 15.
  • اختاري انواع واقي الشمس التي لا تحتوي على حمض بارا امينوبنزويك (PABA)، إذا كان لديك حساسية لهذا المكون.
  • جربي واقي الشمس على جزء صغير من بشرة يدك، للتحقق من عدم تحسسك لأي من المواد الكيميائية داخله، جربي غيره إذا أحسستي تفاعلاً سيئاً مع الجلد، لا تحتوي جميع أنواع واقيات الشمس على نفس المكونات.
  • اعلمي أن السعر الأعلى لا يعني الأفضل، فالعلامات التجارية باهظة الثمن ليست بالضرورة أكثر فعالية من غيرها، والأهم هو ملائمة جميع المكونات لبشرتك.

اضرار واقي الشمس

مع كل هذه الفوائد الرائعة والأهمية البالغة لاستخدام الواقي الشمسي، إلا أنه نادراً ما يكون له بعض الآثار الجانبية كما يلي:

  • يمكن لبعض مكونات واقيات الشمس أن تجعل الجلد أكثر حساسية، وقد تلاحظين علامات لهذا مثل:
    • حرق أو حكة بالجلد.
    • ظهور احمرار أو تورم في الجلد.
    • ألم في مناطق ظهور الشعر.
    • صديد في بصيلات الشعر.
  • يمكن أن تؤدي بعض أنواع الواقيات الشمسية إلي ظهور حب الشباب، بسبب محتواها الزيتي.
  • يحدث نادراً ردود أفعال تحسسية خطيرة تستوجب العناية الطبية الفورية، مثل الطفح الجلدي، أو الدوار الشديد، أو صعوبة في التنفس، أو تورم بمنطقة الوجه، أو الحلق، أو اللسان.
  • يعتقد أن استخدام الواقي الشمسي قد يقلل من فرص الحصول على فيتامين د، والذي تعتبر أشعة الشمس هي المصدر الرئيسي له، حيث ينتج الجلد أكثر من 90% من فيتامين د عند التعرض لضوء الأشعة فوق البنفسجية، بينما تأتي النسبة المتبقية من مصادر غذائية، يرتبط نقص فيتامين د بحالات، مثل هشاشة العظام والكساح.
  • يمكن لبعض المنتجات الواقية من الشمس، مثل تلك التي تحتوي على حمض أمينوبنزويك أو حمض شبه أمينوبنزويك / PABA) أن تلطخ الملابس.

يمكن بكل الأحوال التعامل مع تلك الآثار الجانبية المحتملة لاستخدام الواقي الشمسي، من خلال اختيار افضل كريم واقي من الشمس بالنسبة لبشرتك، لتجنب أي من أشكال الحساسية، وفي حال حدوث أعراض تحسس يجب غسل المنتج عن البشرة والتوقف عن الاستخدام، واستشارة الطبيب إذا لزم الأمر، كما يمكنك التعرض الصحي المناسب لأشعة الشمس للحصول على فيتامين د، ولكن بعيداً عن أوقات سطوع الشمس القوية، مثل فترة الظهيرة وما بعدها، وطبعاً باستخدام نوع واقي الشمس المناسب، والاهتمام أيضاً بتناول المكملات لتعويض نقص الفيتامين، وتذكري أن الفائدة العائدة عن استخدام الواقيات الشمسية تفوق كثيراً ما قد يحتمل حدوثه من أعراض جانبية.

المراجع:

Webmd

Femina

MahoneyDermatology

Medicalnewstoday

Healthline

Drugs

Stylecraze

تسوق من متجر يونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى